العودة   منتدى الحوار الإماراتي > فكر و رأي

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /September 19th, 2009, 12:28 AM   #1

راكان
عضو
 
الصورة الرمزية راكان

راكان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل : 02-08-09
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 690
افتراضي اختبار -2

ما وراء السيرة الذاتية لـ الله

الله – الإنسان : من خلق من ؟؟


الله .. مفردة كثيرا ما يتم استخدامها عشقا وولعا وألها وخوفا ورغبة . وكثيرا ما يتم


الحديث حولها وحول صفاتها وتجنب التساؤل حول ماهيتها وحقيقتها وأسباب تكونها.

قبل ذلك لنتحدث عن الدوافع الأساسية لدى الإنسان وخاصة الإنسان القديم والمتمثلة في


الخوف والحاجة والفضول والتي شكلت فيما بعد بذورا لفكرة التأليه.

استمرار خوف الإنسان القديم مما يحيط به من وحوش وحيوانات تترصد له وتفترسه


أوجد له حاجة في وجود حارس يحميه من هذه الوحوش يقيه من شرها. الطبيعة كانت

أحيانا معطاءة فيما تعطيه لهذا الإنسان وفي أحيان أخرى تكون قاسية مما جعل من حاجة

الإنسان لعطاء الطبيعة من شافع يدر عليه خيرات الطبيعة وقت بخلها. الفضول هو اللازم

الأساسي للبحث والمعرفة وهي طبيعة في الإنسان وتتراءى لنا في الطفل الذي يكون

فضوليا في العبث والتعرف إلى كل شيء حوله في هذا العالم الكبير. الفضول ينتج نواتج

منطقية مع زيادة تعقل الإنسان وتوسع مداركه وبالنسبة للإنسان البدائي لم يكن لهذا

الفضول أن يفضي إلى نتائج عميقة ومنطقية. ولنعد مرة أخرى إلى مثال الطفل. لا يعي

اللغة بعد ولا يملك مهارات نطقية ويتعامل مع الطبيعة حوله بفضول مجرد لذلك تكون

استنتاجاته وأفكاره بدائية وسطحية عادة حتى مع بداية تكون مهاراته اللغوية. لكن مع

الوقت عندما يكبر وتقوى مهاراته الكلامية والمنطقية تكون لاستنتاجته عمق أكثر وبعيدة

عن السطحية. لذا يمكن تشبيه الإنسان القديم بالطفل الذي لا يملك اللغة ولا المهارات

المنطقة الفكرية الأساسية التي توصل لهذا الفضول الإنساني إلى نتائج منطقية وعميقة

أكثر. وكما للطفل فضول يريد إشباع تساؤلاته بجواب ناقص أو مبهم أو خاطئ على أن

يكون هناك لا جواب لتساؤلاته وكذلك هو حال الإنسان البدائي القديم. ويصعب الحديث

هنا متى بدأ تشكل اللغة ؟ وكلما كانت اللغة أكثر عمقا ومفرداتية كلما كان التفكير أعمقا.

فاللغة هي ما تستخدمه لا للكلام فقط ولكن للتعبيرعن مكنونات فكرك وعقلك.


تواجد هذا الدوافع لدى الإنسان مع متغيرات الحياة والطبيعة والوحوش والحيوانات حوله

ولد لديه شعورا بأن لبعض هذه المظاهر الطبيعية حوله أهمية معينة فجعل لما يحتاجه

تقدسيا ولما يخافة تقديسا وآمن بالترابط البسيط الذي استنتجه فضوله وعقله البسيط. لذلك

كان الإنسان القديم أحيانا يعبد أشياء بسيطة حولة هو في حاجة إليها أو يعبد أشياء يخافها

ويخشى سطوتها .


بمرور الزمن ,مهارات الإنسان في التفكير واللغة تتقدم وبذلك ينحو إلى تفصيل فكرة

التقديس بشكل أكثر. حتى أن خوفه الدائم من المجهول ولد لديه استنتاجا بوجود أشياء

خفية وغيبية فقد يموت الإنسان نتيجة أن يقتله حيوان أو إنسان آخر وقد يموت هكذا بسبب

غير معروف لديه . مع الزمن صار لهذه الأشياء الخفية ذواتها الخاصة وإمكانياتها

الخاصة فهناك على سبيل المثال إله يتحكم بالمياه وغضب إله الماء هو سبب فيضان المياه

ورضاه هو سبب تدفق الماء بشكل هادئ ! وأعطى الإنسان لهذا الإله صفات تشبه الأشياء

التي يراها حوله في الطبيعة فقد يشبه هذا الإله الذكر أو الأنثى أو الحيوان أو هجينها من

هذا وذاك طبعا مع صفات خارقة تعجله إلها.


ولأن هذه الإلهة التي توصلت قناعات الإنسان حينها إليه لم يكن لها وسيلة مباشرة

ليخاطبها الإنسان أو يراها نحتها في تماثيل كي يخاطبها ويرجوها ويطلب منها ما يريد

ومع الوقت تم بناء بناء أماكن خاصة لمخاطبة هؤلاء الألهة وصارت المعابد ثم صار لهذه

المعابد قيمون وظيفتهم الاهتمام بأمر المعبد وخدمة الإله فكانوا الكهنة الذين تحول إليهم مع

الوقت تقديسهم الخاص


مع الوقت وتطور اللغات وتفكير الإنسان الشمولي وتعدد وكثرة الإلهة بدأت فكرة الإله

الأعلى والأقوى فيما بين الإلهة المتعددة والتي مهدت الطريق بعدها من تعدد الإلهة إلى

توحدها في إله واحد يملك جميع القدرات الخارقة من خلق وتدمير وتدبير لشؤون العالم

بجميع جوانبه ولا يحتاج إلى أية إلهه مساعدة وإنما مساعدوه هم ملائكة وهم من طيف

مخلوقاته. وكان هذا تحولا من تقديس الكهنة إلى تقديس الرسل الذين قالوا بأنهم مرسلون

من هذا الإله الأوحد وهذه الصورة المتأخرة للتأليه ابتعدت عن تصوير الإله بصورة

مادية قدر المستطاع عن سابقاتها من التعددية التي كانت تصوره بصورة مختلطة من

الإنسانية والحيوانية وشيء من الخيالية. إلا أنها لازالت تقوم بوصفه بصفات شبيهة

بالإنسان فهذا الإله يغضب ويغار ويكره ويمكر ويرحم ويعاقب. فالإله أو الله الأوحد في

هذه الحالة ليست له صورة مادية مشابهة للإنسان لكن صفاته الخارقة مشابهه لصفات

الإنسان ولكن بصورة أكمل وأتم . فالله إذن هو :سوبر مان


يتبع ..

 

_______________

لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه


أبيقور


التعديل الأخير تم بواسطة راكان ; September 19th, 2009 الساعة 11:08 PM
 
قديم منذ /September 19th, 2009, 01:08 AM   #2

راكان
عضو
 
الصورة الرمزية راكان

راكان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل : 02-08-09
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 690
افتراضي

تكرار فكرة الله وحضورها في العقل الجمعي عبر العقود والأجيال .. فرضها واقعا ولكن ليس بالضرورة عقلا

"الله" فكرة تحمل كثيرا من الغموض والإبهام وكل ما يتم الحديث حول هذه الفكرة يتم الحديث حولها .. حول رحمتها وجنتها ونارها وغضبها وعلمها وقدرتها ويتم تجاهل والقفز على حقيقة ماهيتها وضبابيتها فعندما يتم الاستدلال على هذه الفكرة "الله" يتم القفز للحديث حول صفاتها ! ومحاولات الألوهين الحثيثة للاستدلال بدليل عقلي مستقيم لإثبات فكرة "الله" لا تتجاوز في حقيقتها عن كونها استحسانات عقلية عن كونها براهين مستقيمة.

فكرة "ألله" يتم الإدعاء على كونها حقيقة ولكن ذلك لا يمنع الاختلاف كبير حول ماهيتها وينفي ضبابية ماهيتها بل حتى في حقيقة وكنه صفاتها يتم الاختلاف حولها اختلافا كثيرا !
لنبتعد عن الحديث حول ذات متصفة بسلسلة طويلة من الصفات الخارقة ولنركز على الذات. فالحديث عن الصفات هو فرع عن هذه الذات الإلهية فلنركز على الأساس. الفكرة الأساسية لهذه الذات أنها خالقة لهذا الوجود. فالقضية الأساسية التي تنبع منها جميع التفصيلات والصفات والتشريعات والنبوات هي هذه. الله هو خالق هذا الوجود.

الله هو خالق الوجود:


أولا: ما هي هذه "الذات" الإلهية المسماة "الله" ؟
لنذكر مرة أخرى أننا نبحث هنا لا عن "الله" كأفعال مفترضة يقوم بها ولكن عن هذه "الذات" التي يفترض المألهون أنه يصدر عنها هذه الأفعال. كل من يتحدث عن "الله" يتحدث عن أمور غير واضحة لتحديد ملامح وكنه هذه الذات.
قد يقول قائل: هناك أمور موجودة ولكنها خارج نطاق الإدراك البشري وكونها خارج نطاق الإدراك البشري لا يعني أنها غير موجودة. والجواب هو: هنا يوجد تناقض ! فما هو خارج نطاق الإدراك البشري لا يعبر عنه بأنه "شيء" محدد او "ذات" معلومة ! بل يعبر بأن هنالك توجد علامات استفهام على واقع مجهول ولا يمكن التعبير عنها بأنها "ذات" معلومة ! الإقرار بوجود يجب أن يعني أننا نملك صورة واضح ومعنى محدد لهذا الشيء وإذا كنا لا نملك ذلك فإننا لا نستطيع أن نقر بوجوده فضلا عن التأكيد والإصرار على وجوده ! فلو قلت لكم مثلا عن وجود شيء بلا ماهية أو زمان أو مكان أو ظرف أو مقياس له! فكيف ستصدقون بوجود هذا الشيء ؟! ولو صدق أحدكم فسيصدق بماذا عندها بالتحديد ؟!

فالذي يؤمن بالإله يقول عليك يا راكان أن تؤمن بذات أنا لا أعلم ما هي ! وغاية ما يقوله المؤمن بالإله: أن هذه الذات خلقت الوجود. فهذا الوجود يفترض أنه قد خلق وهذا الفعل المفترض وهو خلق الكون يفترض أنه صادر عن هذه الذات المفترضة المبهمة ! لكن هذا يظل لا يضيف أي شيء لإدراك هذه "الذات" المفترضة ! فكيف نؤمن حينها عن ذات مفترضة هي في حقيقتها عبارة عن علامات استفهام تسمى "الله" ؟
لا يمكن التعامل مع مفردة "الله" قبل النقاش حول كنهها وحقيقتها ومحاولة إبراز ملامحها ! عدم وجود ملامح واضحة ودقيقة لهذه الذات "الله" جعلها مطاطية بحيث يمكنها القفز على الإشكاليات والتهرب منها. وهذا يحدث مع أية مفردة لا تعطى معنى واضح ودقيق فإنها تتحول إلى أمر شبحي قادر على التشكل بالصورة التي يريدها المتكلم ولا معنى حقيقي لها !
في الرياضيات لا يمكن الحديث عن رموز من دون إعطائها معنى أو معادلة رياضية تحددها فمثلا (س) لا معنى رياضي لها لكن
س=1+3ص لها معنى
و س=3 – 5 لها معنى آخر

إن الدخول حول متاهة صفات هذه الذات التي لا تنتهي صفاتها الخارقة قبل فحص حقيقة هذه "الذات" هو إعطاء للمؤمنين انتصارا في النقاش وقفزا على حقيقة هذه "الذات" المفترضة والتي لا يمكن تحديد هويتها أو الكشف عن ملامحها !

يتبع ..

 

_______________

لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه


أبيقور


التعديل الأخير تم بواسطة راكان ; September 19th, 2009 الساعة 11:09 PM
 
قديم منذ /September 19th, 2009, 02:33 AM   #3

راكان
عضو
 
الصورة الرمزية راكان

راكان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل : 02-08-09
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 690
افتراضي

ثانيا: ما هي محددات الذات الإلهية ؟

المألهين إما أن يقولوا : أن "الله" محدد بماهية أو زمان أو مكان أو ظرف أو حدود أو مقياس معين . حينها سيكون "الله" نسبي الوجود ومحدود الإمكانية والتأثير . وهذا مناقض لإدعاء المألهين مع كون هذا "الله" خالق للوجود وما يشمله من زمان ومكان ومحيط به ! والتناقض يلزم البطلان.

أو أن يقولوا: أن "الله" غير محدد بماهية أو زمان أو مكان أو ظرف أو حدود أو مقاييس معينة. حينها يكون هذا "الله" لا شيء ! لأن هذه صفات اللا شيء !

ثالثا: الوجود – هل الوجود أكبر من "الله" ؟

القول بأن الله "موجود" , يلزم أن الذات الإلهية ضمن وجود معين. لماذا؟ لأن كل شيء يجب أن يكون ضمن وجود معين حتى يقال عنه أنه "موجود" .
وإذا كانت الذات الإلهية ضمن وجود معين. فهي إذن ضمن هذا الوجود إجمالا. لأن هنالك وجود واحد لا غير. وعندها يكون من الباطل منطقيا الادعاء بأن "الله" خالق للوجود. لماذا؟ لأن "الذات" الإلهية عندها ستكون ضمن هذا الوجود ومحتواة فيه. فالوجود يشمل كل ما هو موجود.

أما القول بأن الذات الإلهية غير موجودة في وجود معين , فهذا يعني أن هذه الذات غير موجودة ! فهذه الذات إما أن تكون ضمن الوجود أو ضمن العدم ! فإن كانت ضمن العدم فهي عدم !

ولو سلمنا "جدلا" بأن هنالك "خالق للوجود" فإن عملية الخلق يجب أن تحدث في وجود معين وهذا يعني أن الوجود شامل للذات الإلهية. أي أن المألهين لا يستطيعوا أن يخرجوا هذه الذات عن الإطار الشامل للوجود ويدعوا أن هذه "الذات" من خلقت الوجود.


يتبع فيما بعد ..

 

_______________

لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه


أبيقور


التعديل الأخير تم بواسطة راكان ; September 19th, 2009 الساعة 11:09 PM
 
قديم منذ /September 19th, 2009, 05:44 AM   #4

منصـور
عضو

منصـور غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 98
 تاريخ التسجيل : 15-09-09
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 25
افتراضي

مرحبا راكان
تتساءل من أين جاءت "فكرة" الإله
التي اعتنقتها البشرية جمعاء من أقاصي التاريخ الى يومنا المعاصر باستثناء قلة قليلة منهم !

طبعا الجواب معروف !
وهو أن الإنسان الأول – عليه السلام – نقل هذه الحقيقة لأبنائه وقال لهم : إعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا .

ماذا ؟
لم تعجبك الاجابة ؟ وحشة أوي؟
مممم
طيب لنحاول مرة أخرى !

يمكن مثلا لأن الإنسان عنده عقل ! أظن أنه حتى "الانسان البدائي" كان عنده عقل !
ويمكن لأن الإنسان البدائي بعقله البدائي يستطيع إدراك الحقائق البدهية !
مثلا حقيقة أنه لم يخلق نفسه ، وبالتالي يفتقر في وجوده إلى خالق
هذه الحقيقة الفطرية التي يدركها كل إنسان في قرارة نفسه
ببساطة كما تدرك أنت أن هناك شخص ما كتب هذا الرد الذي تقرأه الآن !
وأنه لم يظهر هكذا فجأة من تلقاء نفسه !


ألا تكفي هذه الحقيقة الواضحة البسيطة والمباشرة لتجيب عن سؤالك ؟
أنت بنفسك ذكرت أن الصفة الاساسية للإله أنه هو الخالق ، فلماذا لا تفسر ظهور هذه "الفكرة" إعتمادا على الصفة الاساسية فيها . وأن الانسان يدرك بداهة أنه يفتقر في وجوده إلى خالق، وأن هذا النظام في الكون لابد له من مدبر
بدال اللفة الطويلة العريضة من الحاجة والخوف الى تقديس الحاجة والخوف وبالأخير تأليه الحاجة والخوف !

ربما هذه اللفة الطويلة العريضة تجيب عن بعض أسباب الانحراف في معرفة من هو الخالق ، لكن هذا موضوع آخر

بودي أن أعرف رأيك يا راكان بصراحة
ألا تشعر بفطرتك بهذه الحقيقة البدهية ( بغض النظر عن أي تفاصيل أخري )

حقيقة أنك تفتقر في وجودك إلى خالق.

 


التعديل الأخير تم بواسطة منصـور ; September 19th, 2009 الساعة 09:00 PM
 
قديم منذ /September 19th, 2009, 07:07 PM   #5

حسبنا الله ونعم الوكيل
زائر

 رقم العضوية :
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : n/a
افتراضي أستغفر الله العظيم

“أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ، إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً”


صدق الله العظيم








أتمنى من الله أنك تكون فاقد الوعي ولا تكون ( أستغفر الله بس )

يعني أنت الحين تبى تكون أفضل عن الأنبياء والرسل الي أرسلهم الله تعالى

ولاأفضل عن الصحابة والتابعين لما تبث تساؤلاتك العقيمة والمثيرة للجدل والي لاتسمن ولاتغني من جوع


أتمنى من الله أنه يهديك قبل فواة الأوان وتذكر قوله تعالى مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

 

 
قديم منذ /September 19th, 2009, 07:53 PM   #6

Super Man
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Super Man

Super Man غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 42
 تاريخ التسجيل : 23-08-09
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 15
افتراضي

الحين تأكدت ان هني في ناس امراض نفسيا ً

 

 
قديم منذ /October 20th, 2009, 03:23 PM   #7

راكان
عضو
 
الصورة الرمزية راكان

راكان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل : 02-08-09
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 690
افتراضي

منصور:

أنا لا اتساءل من أين جاءت فكرة الإله وإنما أحاول شرحها.
النظر في علم الإنسانيات ومقارنة الأديان يثبت أن الإنسان القديم كان يؤله أشياء بدائية سطحية وأن منظومته العقائدية تطورت مع تقدم البشرية علما وفكرا وكتابة.

أسطورة آدم المذكورة في التواراة والقرآن جاءت عن طريق القصص "أو تخروفة كما نسميها اليوم", والقصص ليست بمجال لإثبات أي شي من ناحية علمية !
بالمفهوم الإسلامي عمر البشرية على الأرض حوالي 10 آلاف سنة فقط !
رابط عمر البشرية من منتدى إسلامي
بينما العلم الحديث يقول أن الآثار التي وجدت حتى الآن تثبت أن عمر البشرية على الأرض يصل إلى ملايين السنوات !

 

_______________

لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه


أبيقور

 
قديم منذ /October 21st, 2009, 09:19 AM   #8

شفّاف
عضو
 
الصورة الرمزية شفّاف

شفّاف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 74
 تاريخ التسجيل : 08-09-09
الجنس :
 المكان: إمارة دبي - إ . ع . م
 المشاركات : 1,963
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منصـور مشاهدة المشاركة
مرحبا راكان
تتساءل من أين جاءت "فكرة" الإله
التي اعتنقتها البشرية جمعاء من أقاصي التاريخ الى يومنا المعاصر باستثناء قلة قليلة منهم !
طبعا الجواب معروف !
وهو أن الإنسان الأول – عليه السلام – نقل هذه الحقيقة لأبنائه وقال لهم : إعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا .

ماذا ؟
لم تعجبك الاجابة ؟ وحشة أوي؟
مممم
طيب لنحاول مرة أخرى !
خلاصة ........... ( القول الفصل ) .... " تمت القضية وختمناها بالشمع الأحمر .. والزعفران )

 

_______________

(( أنت تلعب دور البطولة في القصة التي تروي حياتك , والجميع شخصيات ثانوية , فاكتب فصولا مشوقة فيها , حتى وإن كانت هنالك فصولا مؤلمة وحزينة , ولكن هي جديرة بالقراءة, واستفد من كل فصل ليكن الفصل التالي أروع من ذي قبله ))
 
قديم منذ /October 21st, 2009, 01:24 PM   #9

مريم
عضو
 
الصورة الرمزية مريم

مريم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل : 29-07-09
الجنس :
 المكان: مكانا قصيا
 المشاركات : 3,811
افتراضي

مرحبا بالجميع

لا أود أن أمارس دوراً إدارياً هنا، لكن أقترح وأتمنى أن ينحصر النقاش بين العضوين LeRoii5 وراكان،فغالبية التعليقات التي تعارضت مع طرح راكان ومع احترامي لها إلا أنها ليست بالمستوى الذي يؤهلها لخوض نقاش فكري بهذا الحجم ويحتاج لعقول راشدة وثقافة عالية وقدرة على التحاور في لب الموضوع وهو ما تبين أنه ينقصها مما يؤدي إلى تشتيت الموضوع وخروجه عن مساره.
لحد الآن أرى أن LeRoii5 هو الوحيد الذي بإمكانه أن ينوب عن غالبية هؤلاء المداخلين والمختلفين مع طرح موضوع راكان وليكتفي البقية بالمتابعة والتعلم بصمت.

هي مجرد وجهة نظر لا غير.

فائق التقدير لكم جميعاً.

 

_______________

فضلاً اضغط على الصورة

أيها الغرّ إنْ خُصِصْتَ بعقلٍ فاتّبعْهُ
فكلّ عقلٍ نبي

أبو العلاء المعرّي
 
قديم منذ /October 20th, 2009, 11:35 PM   #10

راكان
عضو
 
الصورة الرمزية راكان

راكان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل : 02-08-09
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 690
افتراضي

غير مسجل:

لادري ما فائدة الكلام الشاعري الذي لم يناقش النقاط التي أوردتها؟ بل وقعت في أخطاء مثلا حينما تقولين "هل رأيت " كأس الشاي " يمشي و يأتي إلى فمك باطمئان ؟
و هو يقول وضعتُ السكر فيّ و البن و حملت نفسي على الموقد بسلام ؟
"

لأول مرة أعرف أن البن يوضع لعمل كأس الشاي !
الكلام الشاعري المنمق لا يفيدك في نقاشك .. نقطة بنقطة ناقشيني .. الكلام الشاعري ليس بأسلوب تحاجج !


مرض نفسي:

أها تتهرب من نقاشي , صح ؟
لم لا أسمي أسلوبك "إفلاسا وعجزا عن النقاش".
البحث عن الحقيقة سبب للإلحاد أيضا - مب على كيفك أنت بس تحطي أسباب أنا بحطي بعد -فناقشني بعيدا عن مسببات الإلحاد !

 

_______________

لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه


أبيقور

 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir