العودة   منتدى الحوار الإماراتي > الإمارات في عيون الآخر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /July 31st, 2010, 03:19 AM   #1

مراسل الحوار
مشرف

مراسل الحوار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل : 01-08-09
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 746
افتراضي الجارديان: ولي عهد رأس الخيمة السابق يطلب مساعدة اسرائيل للاستيلاء على الحكم

احمد المصري : ولي عهد رأس الخيمة السابق يطلب مساعدة اسرائيل للاستيلاء على الحكم.. والامارات تسحب جواز سفره الدبلوماسي


7/29/2010










قالت صحيفة 'الغارديان' البريطانية في عددها الصادر امس الخميسإن الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة ونائب الحاكم الذي نفي خارج البلاد في عام 2003 يستعين بإسرائيل في مسعاه للسيطرة على إمارة رأس الخيمة ذات الموقع الاستراتيجي الهام حيث تقع على بعد 50 ميلا فقط من إيران. وأوضحت الصحيفة أن السفير الإسرائيلي في لندن رون بروسر التقى بالشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة المنفي خارج البلاد حيث طلب الأخير مساعدته في حملته للإطاحة بحاكم الإمارة والسيطرة عليها.



وجرى اللقاء في لندن في شهر آذار (مارس) ثم تبعه مكالمات هاتفية وتقديم نصائح للشيخ من قبل السفير الإسرائيلي حسبما ذكرت الصحيفة. ونقلت الصحيفة عن البرفيسور كريستوفر ديفيدسون خبير الشؤون السياسية بجامعة دورهام قولهإن تورط إسرائيل فيما وصف بالانقلاب غير الدموي في إحدى المناطق الأكثر حساسية في العالم يعد 'مصدر إزعاج قوي'. ويتهم الشيخ خالد القاسمي إمارة رأس الخيمة الآنبأنها تمثل مركزا تجاريا رئيسيا لتهريب المعدات النووية اللازمة لإيران. وكانت وثائق كشفت عن محاولات لولي العهد في امارة رأس الخيمة الشيخ خالد بن صقر القاسميللعودة من المنفى الى الامارة وذلك عبر تنظيم انقلاب ابيض. وتظهر الوثائق ان الشيخ الذي يعيش في الخارج منذ سبعة اعوام قام مع محام بريطاني اسمه بيتر كاتكارت (59عاما) من منطقة فارنهام البريطانية للقيام بحملة ضد النظام الحالي في الامارة ورصد الشيخ ملايين من الجنيهات الاسترلينية التي تهدف ايضا لاقناع حكام الامارات العربية المتحدة خاصة في ابو ظبي ودبي وهما الامارتان المؤثرتان في بقية الامارات لاحداث 'تغيير' في الامارة.


وتقوم الحملة التي نشرت تفاصيلها 'الغارديان' بشكل موسع فيعددها يوم امس على تصوير الامارة التي تقع على مضيق هرمز ولا تبعد عن ايران سوى 50 ميلا، بانها تمثل خطرا امنيا على امن النفط والخليج خاصة ان اكثر من 17 مليون برميل نفط يتم نقلها عبر المضيق كل يوم اضافة لاتهامات بالعلاقة مع القاعدة.


وبناءعلى التصور المرسوم للانقلاب فتهديد الامارة للامن الاقليمي والدولي جاء من تحولالنظام فيها الى نظام 'منبوذ' وبوابة للمصالح الايرانية، مما سمح بتدفق السلاحالمهرب منها الى ايران بما في ذلك المواد النووية اللازمة للمشروع النووي الايراني،اضافة لتهريب المخدرات وما يعرف بالماس الملوث بالدماء، وكذلك عبور العسكريين واعضاء الجماعات الارهابية، القاعدة وشبكات الارهاب الاخرى.

ورفضت سفارة دولةالامارات العربية في لندن كل المعلومات التي وردت في الوثائق، كما كذبت الاماراتمزاعم الشيخ من تحول رأس الخيمة الى معبر ايراني خاصة للمواد المتعلقة بالمشروعالنووي الايراني، ورفضت ما اقترحه الشيخ من تحول ميناء الامارة الى قاعدة ايرانيةساعدها على التحايل على العقوبات الدولية. ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم سفارة دولةالامارات في لندن ان المزاعم التي ينشرها الشيخ خالد هي 'شائعات قديمة وسفيهة' مضيفا ان لا اساس لمزاعمه ويجب ان يتم التعامل معها في سياق نزاعه الطويل مععائلته. وعبر المسؤول الاماراتي عن دهشته من عودة هذه الشائعات. وسحبت دولةالامارات جوازي السفر الدبلوماسيين من الشيخ خالد وزوجته، وتعرض الشيخ خالد للتأنيبمن دولة الامارات ونصحه مسؤولون اماراتيون بوقف الاعتراض على تعيين اخيه وليا للعهد مكانه، وقال مسؤول اماراتي انه ابلغ الشيخ خالد بأن تصرفاته تسيئ له ولاسرتهوللدولة. وان التغيير الذي تم في الامارة شرعي ولن تقبل الامارات باي محاولة لخلق عدم استقرار.


وتقول 'الغارديان' إن القاسمي أنفق 4 ملايين دولار على حملته فيسبيل حشد دعم السياسيين الأمريكيين واللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدةوإقناعهم بأن الإمارة ستكون أكثر أمانا إذا استطاع السيطرة على الحكم. وعلى الجانبالآخر كثف السفير الإسرائيلي في لندن اتصالاته بمسؤولين في الإدارة الأمريكية نيابةعن الشيخ خالد الذي طلب معاونوه المساعدة في ترتيب لقاءات في واشنطن مع أي شخصبخصوص قضية رأس الخيمة لفرض عقوبات على إمارة رأس الخيمة بسبب تجاوزاتها وبشكل خاصفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وقالت 'الغارديان' أن كاتكارت بعث برسالةعبر البريد الاليكتروني لمكتب السفير الإسرائيلي مفادها 'أن سمو الشيخ استمتع كثيرابلقاء السفير'.


وكان كاتكارت قد أعد لحديث الطرفين عبر الهاتف في نيسان (أبريل) حيث كان الشيخ القاسمي في سلطنة عمان وخلال الاتصال قال السفير 'إنه يعمل من جانبه مع شخصيات محددة وأن المسألة سيتم حلها لصالح الشيخ'. ويتولى الشيخ سعود صقرالقاسمي ولي العهد وهو الأخ غير الشقيق للشيخ خالد إدارة شؤون الإمارة خلفا لوالدهالذي تعدى التسعين عاما ويرقد حاليا في أحد مستشفيات أبو ظبي.

من جانبه صرح بيترراجون المتحدث باسم الشيخ خالد القاسمي عند سؤاله عن علاقة إسرائيل بالشيخ قائلا 'هناك اهتمام كبير بعلاقة النظام الحاكم في رأس الخيمة بإيران وهناك اجماع علىحتمية وقف تدفق الأسلحة والسلع والتكنولوجيا من الوصول إلى إيران عبر إمارة رأسالخيمة'.

وأضاف 'الشيخ خالد ومساعدوه يجرون اجتماعات مع مسؤولين حكوميين رفيع يالمستوى وممثلي وسائل الإعلام من مختلف دول العالم، وفي الواقع يقوم ممثلو الشيخ القاسمي هذا الأسبوع بإجراء لقاءات في واشنطن بمسؤولين أمريكيين متخصصين في السياسةالخارجية والأمن القومي ويشعرون بقلق بالغ إزاء ما يحدث في رأس الخيمة'.





_____________________

توقيت النشر الأصلي في المنتدى
July 30th, 2010, 02:28 AM

 

_______________

لا
لحجب "الحوار ".. ولمقاضاة "حطة" من جهة إعلامية!

  رد مع اقتباس
قديم منذ /July 31st, 2010, 03:26 AM   #2

الإدارة
مشرف

الإدارة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 464
 تاريخ التسجيل : 01-04-10
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاضي جول حميد مشاهدة المشاركة
الظاهر ان سعود بدا يشتغل هو الآخر
خالد يقول ( سعود عميل إيراني)
و سعود يقول ( خالد عميل اسرائيلي )

باقي تتحدد عمالة الأهالي في رأس الخيمة في المنظور القريب


توقيت النشر الأصلي في المنتدى
July 30th, 2010 09:03 AM

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /July 31st, 2010, 03:28 AM   #3

الإدارة
مشرف

الإدارة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 464
 تاريخ التسجيل : 01-04-10
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيم مشاهدة المشاركة
بما أني خيماوي غاوي و الشعراء يتبعهم الغاوون ، تراني اتبع الشعراء الزقرتيه إلي يكتبون معلقات عن السنطره

لم الأستغراب من ألي سواه خالد ؟ حركة rational لكنها risky ، الحين إشرب عاد

رأس الخيمة يبالها تستوي مثل سنغافورة و تعلن حق تقرير المصير من الأمم المتحدة ،ما شي غير جيه


توقيت النشر الأصلي في المنتدى
July 30th, 2010 10:25 AM

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /July 31st, 2010, 03:30 AM   #4

الإدارة
مشرف

الإدارة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 464
 تاريخ التسجيل : 01-04-10
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمادي مشاهدة المشاركة
خييير ان شاء الله

توقيت النشر الأصلي في المنتدى
July 30th, 2010 10:30 AM

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /July 31st, 2010, 03:31 AM   #5

الإدارة
مشرف

الإدارة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 464
 تاريخ التسجيل : 01-04-10
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قحطة مشاهدة المشاركة
كل الأمور في الإمارات تشير إلى أنها منغمسة في التطبيع حتى اخمص قدميها و أكثر من أي دولة أخرى قامت بالتطبيع علناً مع إسرائيل كمصر و الأردن و السلطة الفلسطينية . ترى هلى تسير الإمارات على الطريق الصحيح أم أن المسئولين فيها يجب وصمهم بالخيانة ؟ و هل إسرائيل عدوة و أمريكا صديقة؟ و كيف تصنف إيران التي تحتل جزرنا منذ 40 عاما في معيار الصداقة و العداوة؟

المحلات التجارية الإسرائيلية تنتشر كالسرطان في الدولة كستار بكس و ماركس سبنسر و محلات المجوهرات العديدة ، و العديد من المتاجر ، بل تعدى الأمر لاستضافة الرياضيين و الوزراء الإسرائيليين الذين جاءوا يمثلون دولتهم و آخر تلك الزيارات المعلنة هي زيارة وزير البنى التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو لأبوظبي وهو المعروف بتطرفه و كراهيته للعرب وذلك للاشتراك في اجتماعات إيرينا

في مقالين نشرتهما ذي إنتيليجنس و كنا قد أشرنا لهما سابقا( في منتدى الحوار) يكشفان الاتفاقيات الأمنية و العسكرية التي عقدتها دولة الإمارات مع إسرائيل قامت بموجبها دولة الإمارات بشراء طائرات عسكرية و معدات تجسس إسرائيلية و يقوم فريق من الموساد بالتدريب و العمل على هذه الآلات .

http://www.intelligenceonline.com/co...767421-ART-REC


و هنا ترجمة مقتبسة من المواقع الغربية و العبرية نشرتها بعض المواقع باللغة العربية تشير فيها إلى هذه الاتفاقيات :

بعد زيارة الوزير الاسرائيلي عوزي لانداو .. معلومات عن تشكيل اسرائيل لبؤر تجسس وقواعد للاغتيال ومنظومة لتجنيد العملاء في الامارات
http://www.nahrainnet.net/news/45/AR...010-01-29.html
29th January
بعد زيارة الوزير عوزي لانداو .. معلومات عن تشكيل اسرائيل لبؤر تجسس وقواعد للاغتيال ومنظومة لتجنيد العملاء في الامارات


ابدت اوساط خليجية قلقها مما اعتبرته بازدياد النفوذ الاستخباراتي والاقتصادي والسياسي لاسرائيل في دولة الامارات ، ووصفت هذا التغلغل " بانه خطير ويهدد حاضر ومستقبل المنطقة ". وقالت هذه الاوساط ان " زيارة الوزير البيئة التحتية عوزي لانداو الذي يعد من اشد المتطرفين في حكومة نتنياهو، لدولة الامارت قبل اسبوعين مع فريق من الخبراء الامنيين وموظفي كبار من وزارة الخارجية ان هي " خطوة تطبيع رسمية اماراتية مع اسرائيل ". واضافت هذه الاوساط " ان هذه الزيارة هي الثانية من نوعها لمسؤول اسرائيلي لدولة الامارات بعدما وصلها قبل ثلاثة اشهر مسؤول حكومي يرافقه وفد امني سري من الموساد الى دولة الامارات حيث رفع العلم الاسرائيلي فوق اراض الامارت من خلال قاعة المؤتمر الذي حضره المسؤول الاسرائيلي لاول مرة في تاريخ هذه الدولة الخليجية ".

واضافت هذه الاوساط " ان هذه الزيارة هي الثانية من نوعها لمسؤول اسرائيلي لدولة الامارات بعدما وصلها قبل ثلاثة اشهر مسؤول حكومي يرافقه وفد امني سري من الموساد الى دولة الامارات حيث رفع العلم الاسرائيلي فوق اراض الامارت من خلال قاعة المؤتمر الذي حضره المسؤول الاسرائيلي لاول مرة في تاريخ هذه الدولة الخليجية ".

وكشفت هذه الاوساط الخليجية عن ان المعلومات التي تسربت من قيادات في الجيش الامارتي ، اكدت ان وفود عسكرية وامنية اسرائيلية ، بدات القيام بزيارات منتظمة لدولة الامارات من اكثر من سنتين كما ان تدريبات مشتركة لطيارين اماراتيين واسرائيليين جرت خلال هاتين السنتين برعاية الولايات المتحدة الامريكية وفوق اراضيها ، بالاضافة الى مناورات اخيرت جرت في الاردن وباشراف امريكي شارك فيها طيارون مصريون واماراتيون وسعوديون واردنيون بالاضافة الى طياريين امريكيين للتدرب على ضرب اهداف تشبه ظروف المنشئات النووية الايرانية بوسائل دفاعها الحالية.

وحول التغلغل الامني الاقتصادي الاسرائيلي في اعمال تجارية وهمية في الامارات تغطي نشاطات استخباراتية لها ضد ايران ودول عربية ، قال رجل اعمال اماراتي " بان الاسرائيليين ينفذون استراتيجية بعيدة المدى تهدف الى التغلغل في جميع الامارت الست لدولة الامارات وبخاصة في ابو ظبي ودبي وراس الخيمة ، واسست شركات تجارية وهمية وحققت شراكات مع تجار اماراتيين لهم علاقة بكبار المسؤولين في هذه الامارات ، وهذه الشركات تمتاز بامتلاكها لفروع وانشطة في دول خليجية وعربية ".

وتشير المعلومات المنتشرة في اوساط سياسية خليجية الى " ان اسرائيل باتت تملك شبكة استخبارات ورصد وتجسس ضد ايران وحزب الله والفلسطينيين ، على قدر كبير من الكفاءة ، من خلال جمع المعلومات عن هذه الاطراف ، وبالتنسيق مع ادارة خاصة تم تاسيسها لهذا الغرض في مخابرات دولة الامارت ،وذلك لرصد المعلومات عن هذه الاطراف من خلال استدراج عملاء من الجالية الايرانية واللبنانية والفلسطينية ".

واكدت هذه الاوساط الخليجية المطلعة " ان المخابرات الاسرائيلية تمكنت من كسب عملاء ايرانيين من تنظيمات المعارضة ومن بينها الملكيون ومجاهدو خلق ، وهؤلاء هم ادوات اسرائيل للتجسس على نشاط السفارة الاسرائيلية في ابو ظبي ووتجنيد عملاء داخل ايران لتنفيذ اجندة المخابرات الاسرائيلية ضد ايران لزعزعة الاستقرار ولضرب مشروعها النووي ، ومن بينها اختطاف او اغتيال علماء ايرانيين مختصين بالعمل في المجال النووي ".

ولم تستبعد هذه الاوساط ان يكون الموساد قد شكل غرف عمليات في الامارات لتنفيذ عمليات في ايران ولعل اغتيال العالم النووي الايراني محمدي حو جزء من نشاط غرف العمليات الاسرائيلية التابعة للموساد ".

والجدير ذكره ان دولة الامارات وقعت العام الماضي مع شركة مختصة بشؤون الامن يملكها اسرائيلي ،عقدا بقيمة عشرات الملايين من الدولارات ، يتضمن في جميع بنوده فقرات امنية وعسكرية واستخباراتية بالغة الاهمية والخطورة مع دولة الامارات ، حيث ستقوم الشركة بتنفيذ مشاريع للجيش والاستخبارات وادارات الأمن الوطني والتي تقوم بتزويد الدولة بالأمن والمعلومات الاستخباراتية، كذلك تعهدت الشركة الاسرائيلية على تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة، ,ونظم امنية، وتدريب المحلليين للمعلومات وتدريب الموظفين الامنيين على حماية الحدود وعلى إحباط عمليات مثل احتجاز رهائن أو انقلابات أو محاولات لاحتلال أهداف إستراتيجية، مثل المنشآت النفطية."

وبالاضافة الى هذا العقد الامني الخطير الذي يعطي لاسرائيل موطئ قدم خطيرة لاسرائيل تهدد امن المنطقة وامن ايران تحديدا ، وقعت الامارات ايضا على عقد للحصول على نسخ من صور التجسس على مناطق ومواقع استراتيجية نووية وعسكرية ايرانية ،من التي يلتقطها فمــر اصطناعي تابع لشركة " اميغ سات " الاسرائيلية .
وكل هذه الخطوات من الاتفاقات الامنية والعسكرية والمخابراتية بين الامارات واسرائيل ، مكنت اسرائيل ان تخترق امن المنطقة بشكل خطير وان يضيف لها امكانات استراتيجية في المجال الامني والاستخباراتي تهدد دول المنطقة وفي مقدمتها ايران ، ومكن اسرائيل كذلك من بناء اوكار وقواعد للموساد ولفرق الاغتيال والتجسس والتغلغل في مختلف المرافق الاستراتيجية الخطيرة ، كل ذلك تم بعلم وموافقة المسؤولون في الامارات ، مما يوحي بان هذا الاندفاع الاسرائيلي للمنطقة تم بمساعدة وضغوط امريكية على الامارات التي ذهبت بعيدا في تحالفها الامني والاستخباراتي مع السي آي أي والبنتاغون الامريكي


الإمارت تعرض الأمن القومي الإيراني إلى مخاطر جدية في توسع علاقاتها مع شركات اسرائيلية
http://www.nahrainnet.net/news/45/AR...009-02-23.html
بعد اعطاء فرنسا قاعدة بحرية في مياهها الاقليمية .. الامارت تعرض الامن القومي الايراني الى مخاطر جدية في توسع علاقاتها مع شركات اسرائيلية

بعد موافقة ابو ظبي على اعطاء قاعدة بحرية للاسطول الفرنسي في مياهها الاقليمية ، وبعد التعاقد مع شركة (STG) الامنية المملوكة لرجل اعمال اسرائيلي ويعمل فيها ضباط من الموساد وطيارون حربيون متقاعدون ، اقدمت دولة الامارات على التوقيع على عقود للحصول على معلومات من الاقمار الاصطناعية الاسرائيلية بصورة مباشرة حيث كشفت صحيفة " يديعوت احرونوت " الاسرائيلية عن تعاون وتنسيق بين امارة ابوظبي واسرائيل للحصول على خدمة معلومات صورية من اسرائيل ، وقالت الصحيفة ، أن إمارة أبو ظبي ستوقع على صفقة مع شركة إسرائيلية «ايمجسات» التي تملك قمرين اصطناعيين للتصوير من طراز «ايروس». وستقوم أبو ظبي بدفع نحو 20 مليون دولار في العام الى الشركة مقابل خدمات القمر الاصطناعي.
يذكر ان شركة «إيمجسات» هي شركة اسرائيلية ومملوكة من قبل ادارة «الصناعات الجوية» الإسرائيلية ومن مستثمرين.

وكشفت صحيفة " يديعوت احرونوت " ان دولة الامارات العربية المتحدة ، سبق لها ووقعت اتفاقاً عام 2006 مع الشركة الاسرائيلية بعد حصول هذه الشركة على موافقة اجهزة المخابرات الشين بيت والموساد على ابرام هذه الاتفاقية ، وتقرر بموجب هذا الاتفاق، ان تحصل الدولة الإماراتية على الصور من القمر الاصطناعي «ايروس أ»، وهو الاول في السلسلة. والاتفاق الجديد سيسمح لأبو ظبي بالوصول الى قمر التصوير الأكثر تقدماً، «ايروس ب». والقمران والكاميرات فيهما، أنتجت في اسرائيل، القمران في «الصناعات الجوية»، اما الكاميرات ففي شركة «ال بيت ـ ال اوب».
وستضع الشركة محطة التقاط الصور تحت تصرف ابو ظبي، ما سيسمح لها بالحصول على الصور من مناطق محددة مسبقاً.

ويعتقد دلوماسيون خليجيون في ابو ظبي ان الصور التي ستحصل عليها الامارات ستشمل صورا عن القواعد البحرية الايرانية والجزر الثلاث طنب الكبرى والصغرى وابو موسى ،والمنشئات العسكرية والمدنية المشيدة فوقها !!
ويعتقد الاسرائيليون ان هذا الاتفاق الجديد يعزز العلاقات غير الرسمية بين إسرائيل وأبو ظبي،
والقمر الصناعي «ايروس ـ ب» أطلق الى الفضاء عام 2006 ويزود صوراً واضحة بمدى 70 سم، وهو قمر تصوير متقدم جداً. وذكرت المجلة الاميركية ان القمرين الاصطناعيين من طراز «ايروس»، يشبهان من حيث بنيتهما أقمار التجسس من سلسلة «أفق» (اوفك) التي أطلقتها اسرائيل الى الفضاء.
يذكر ان ابو ظبي قد وقعت مع شركة مختصة بشؤون الامن يملكها اسرائيلي ،عقدا بقيمة عشرات الملايين من الدولارات ، يتضمن في جميع بنوده فقرات امنية وعسكرية واستخباراتية بالغة الاهمية والخطورة مع دولة الامارات ، حيث ستقوم شركة رجل الاعمال الإسرائيلي ، بتنفيذ مشاريع للجيش والاستخبارات وادارات الأمن الوطني والتي تقوم بتزويد الدولة بالأمن والمعلومات الاستخباراتية، كذلك تعهدت شركة رجل الأعمال الاسرائيلي ، على تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة، ,ونظم امنية، وتدريب المحلليين للمعلومات وتدريب الموظفين الامنيين على حماية الحدود وعلى إحباط عمليات مثل احتجاز رهائن أو انقلابات أو محاولات لاحتلال أهداف إستراتيجية، مثل المنشآت النفطية."
ويعتقد مختصون في مجال الامن والدفاع في منطقة الخليج ان هذا العقد سيضع بين يدي هذه الشركة كما هائلا من المعلومات الحيوية والامنية الاستراتيجية والمعلومات العسكرية ، وبالتالي ستنتقل هذه المعلومات الى اسرائيل مباشرة ، دون ان تستطيع هذه الدولة الخليجية رصد وتعقب مسار انتقال هذه المعلومات ، اذا رغبت في يوم من الايام بتعقب مسار انتقال هذه المعلومات !
وتؤكد مصادر اوروبية بان هذا العقد وبقية العقود التي تبرمها الامارات مع اسرائيل ، هدفها مواجهة الجمهورية الاسلامية ، وتمكين تل ابيب من الحصول على موضع قدم امني واستخباراتي وعسكري في الامارات لتقوم من خلال تل ابيب بالتجسس وجمع المعلومات عن ايران ، لان ابوظبي ليس لديها اية مشاكل امنية او عسكرية او سياسية مع اية دولة خليجية من الدول المجاورة لها ، وجاءت خطوة ابو ظبي باعطاء فرنسا قاعدة بحرية في مياهها الاقليمية في مؤخرا، بمثابة نوجه جديد من القيادة السياسية في الامارات ، لتحويل مياهها وارضيها الى قواعد لدول معادية للجمهورية الاسلامية ، حيث استقبلت ابو ظبي شركات امنية اسرائيلية يعمل بها ضباط من الموساد وعسكريون متقاعدون ، ومكنت فرنسا التي تحمل نفسا معاديا لايران ، من ان يكون لاسطولها البحري قاعدة خاصة في مياه الخليج وهي اول قاعدة لها في المنطقة لتقديم الخدمات اللوجستية لسفنها الحربية ، وكل هذ التوجه يدلل على ان دولة الامارات في طريقها الى تمكين اعداء طهران للافادة من اراضيها ومياهها الاقليمية ليكونون على مقربة من السواحل والجزر الايرانية ، وهذا له دلالات خطيرة ، من شانه ان يعرض الامن القومي الايراني الى خطر كبير .


http://www.nahrainnet.net/news/45/AR...008-09-21.html

دولة خليجية تتعاقد مع رجل اعمال اسرائيلي على اخطر عقد من نوعه في مجال الامن والاستخبارات والجيش

في خطوة لها اثار امنية خطيرة على دول المنطقة ، وافقت دولة خليجية لم يكشف عن اسمها على ارساء بعطاء بقيمة مئات ملايين الدولارات على شركة سويسرية يملكها رجل اعمال اسرائيلي له دور بارز في مشاريع امنية في اسرائيل وخارجها ، والعطاء الذي رسى على رجل الاعمال الاسرائيلي، يقضي باقامة مشاريع تتعلق بكل ما له شان بالأمن الداخلي في هذه الدولة، التي لم يُفصح عن اسمها.
ولكن مصادر خليجية اكدت لشبكة نهرين نت ، ان هذه الدولة هي الامارات العربية ، وحكومة ابو ظبي هي التي ارست العطاء على هذه الشركة السويسرية الاسرائيلية.

وقالت مصادر سويسرية إنّ الشركة المذكورة، والتي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي - الأمريكي ماتي كوخافي Kochavi Mati ، اسمها Asia Global Technologies وتعرف اختصارا باسم AGT فازت بمناقصات من الحكومة في الدولة الخليجية نفسها." وهذه الشركة الاسرائيلية لها عمل مشترك مع الشركة الاسرائيلية المعروفة (IAI) والتي تصنع اجهزة الامنية الخاصة بالملاحة وامن المطارات .

وحسب هذه المصادر فان رجل الأعمال الإسرائيلي "كوخافي" هو رئيس شركة (STG)، التي تعتبرمن أكثر الشركات تطوراً في مجال خدمات الأمن وكانت في السابق شريكة للصناعات الجوية الإسرائيلية في مجال بيع المعلومات وعتاد وتكنولوجيا لحراسة المطارات في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي مناطق أخرى في العالم، بما في ذلك في منطقة الشرق الأوسط."

وحسب معلومات حصلت عليها شبكة نهرين نت ، فان عددا من كبار قادة سلاح الطيران والأجهزة الأمنية يعملون في شركة (STG)، ومن بينهم قائد في سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال المتقاعد " ايتان بن الياهو " بالإضافة الى ان هذه الشركة يعمل بها ضباط متقاعدون من أجهزة الموساد والشين بيت وجهاز IDF .

والخطير في هذا التطور من العلاقة بين هذه الدولة الخليجية ورجل الأعمال الإسرائيلي هو إن العقد يتضمن في جميع بنوده فقرات أمنية وعسكرية واستخباراتية بالغة الأهمية والخطورة في هذه الدولة الخليجية ، حيث ستقوم شركة رجل الأعمال الإسرائيلي ، بتنفيذ مشاريع للجيش والاستخبارات وإدارات الأمن الوطني والتي تقوم بتزويد الدولة بالأمن والمعلومات الاستخباراتية، كذلك تعهدت شركة رجل الأعمال الإسرائيلي ، على تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة، ,ونظم أمنية، وتدريب المحللين للمعلومات وتدريب الموظفين الأمنيين على حماية الحدود وعلى إحباط عمليات مثل احتجاز رهائن أو انقلابات أو محاولات لاحتلال أهداف إستراتيجية، مثل المنشآت النفطية."

ويعتقد مختصون في مجال الامن والدفاع في منطقة الخليج ان هذا العقد سيضع بين يدي هذه الشركة كما هائلا من المعلومات الحيوية والامنية الاستراتيجية والمعلومات العسكرية ، وبالتالي ستنتقل هذه المعلومات الى اسرائيل مباشرة ، دون ان تستطيع هذه الدولة الخليجية رصد وتعقب مسار انتقال هذه المعلومات ، اذا رغبت في يوم من الايام بتعقب مسار انتقال هذه المعلومات !

ويذهب هؤلاء المختصون بشؤون الامن الخليجيون ، الى ان هذه المساحات الواسعة لتحرك الشركة الامنية التي يملكها رجل الاعمال الاسرائيلي في مختلف مفاصل مؤسسات الامن والجيش والاستخبارات والحدود في هذه الدولة ، ستوفر مجالا خصبا للتجسس على دول خليجية اخرى والتجسس على ايران ، من خلال تركيب اجهزة رقابة ورصد وتجسس في السفن الحربية والتجارية التابعة لهذه الدولة وكذلك في طائراتها التي تحلق في أجواء دول المنطقة .

وخلص هؤلاء إلى القول ، بان هذه الصفقة هي "صفقة العمر " لاسرائيل ، لانها تحقق اختراقا امنيا لشبكة واجهزة المعلومات في هذه الدولة ومنها ، الى في الخطوة اللاحقة الى اختراق مرافق امنية وعسكرية واستخباراتية في دول المنطقة . وتدور انباء عن تورط احد ابناء الشيخ زايد في هذه الصفقة مقابل عمولات مالية كبيرة جراء دوره في ارساء العطاء على هذه الشركة الامنية السويسرية اسما ، والاسرائيلية مضمونا !!

ان هذا الاتفاق الخطير بين حكومة ابوظبي والشركة الاسرائيلية السويسرية ، سيدفع بعشرات العملاء من اجهزة الموساد والشين بيت والشاباك الاسرائيلية للتواجد في المنطقة بصورة رسمية ، وهذا يعني ان تل ابيب حققت بالفعل انجازا امنيا لامثيل له في الاستقرار في دولة خليجية بهذا العنوان الامني ومنه بالتوسع الى دول المنطقة ، ومراقبة ايران عن نقرب بل والتخطيط لعمليات استخباراتية وعسكرية ربما في المستقبل ضد ايران.
هل بعد هذا نقول أن الإمارات لم تطبع بعد ؟ بعد أن أصبح أمن الدولة و استخباراتها بيد إسرائيل ترى هل سنأمن على مستقبل أبنائنا في هذه المنطقة إذا كنا نعتبر إسرائيل عدواً ؟ و هل من المنطق أن نضع رقابنا تحت مقصلة العدو بداعي أنه يحفظ أمننا ؟ هل يحفظ العدو أمن عدوه ؟
إسرائيل إما أن تكون صديقة و نثق بها فسلمناها أمرنا و أمننا و هذا التطبيع في حد ذاته لم يحدث مع الدول التي طبعت علنا ، و إما أن تكون عدوة فلا يصح أن يحدث ما حدث معها بتاتا .
و اسرائيل التي يطلق عليها الطفل المدلل لأمريكا أما كان من الأجد بنا أن نعتبر الأم المثالية لها هي العدو الرئيسي لنا نحن العرب و المسلمين ؟ ألم تقدم أمريكا على ارتكاب مجازر بحق العرب و المسلمين و يفوق عدد ضحايا حروبها ضحايا الحروب الإسرائيلية بكثير ؟ ثم ـ أليست آلة الحرب الإسرائيلية هي في حقيقتها أمريكية و أن إسرائيل لا تخوض حربا إلا بضوء أخضر من أمريكا ؟
من هو عدونا الحقيقي و من هو صديقنا ؟ اسرائيل تحتل أراض عربية في فلسطين لذا اعتبرناها دولة معادية و رفضنا التعامل معها على مدى عقود من الزمن ، و إيران تحتل أراض عربية في دولتنا ، دولة الإمارات و لكننا لا نعتبرها دولة معادية و نتشدق بعلاقتنا الصديقة و الأخوية معها ؟ كيف يمكننا أن نفسر هذه الازدواجية في التعامل مع العدو و الصديق ؟ و لماذا يحبذ المسؤلون دائما اتفاقيات الظلام؟


توقيت النشر الأصلي في المنتدى
July 30th, 2010 10:50 AM

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /July 31st, 2010, 03:33 AM   #6

الإدارة
مشرف

الإدارة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 464
 تاريخ التسجيل : 01-04-10
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النورس مشاهدة المشاركة
اهلا بك عزيزي قحطة اعتقد ان المحلات التجارية التي ذكرتها مثل ستار بوكس وماركس بنسر هذي محلات يهودية وليست اسرائيلية

هناك فرق الكل يعرفة بين يهودي وأسرائيلي هذي المحلات موجوده في اغلب المدن الخليجية وليست فقط الامارات للتصحيح فقط

نعم هناك علاقات بين اسرائيل والامارات لكنها غير معلنة هناك عدد من الدول الخليجية والعربية لها علاقات مع اسرائيل لكن من تحت الطاولة

توقيت النشر الأصلي في المنتدى
July 30th, 2010 01:33 PM

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /July 31st, 2010, 03:50 AM   #7

الإدارة
مشرف

الإدارة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 464
 تاريخ التسجيل : 01-04-10
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيناوي مشاهدة المشاركة
المعادله بسيطه

اذا خالد قدر يدفع 4 ملايين دولار لشركات و جهات اعلاميه عشان يقول ان حكومة راس الخيمه الحاليه عميله لايران

فغيره بكل بساطه بيقدر يدفع نفس المبلغ ويمكن اكثر عشان يقول ان خالد عميل لاسرائيل

توقت النشر الأصلي في المنتدى
July 30th, 2010 01:34 PM

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /July 31st, 2010, 03:55 AM   #8

الإدارة
مشرف

الإدارة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 464
 تاريخ التسجيل : 01-04-10
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 68
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قحطة مشاهدة المشاركة
عزيزي النورس

لا فرق اليهودي والاسرائيلي ولكن الفرق بين الصهيوني واليهودي واما محلات ستاربوكس وماركس تعتبرها محلات يهودية مب صهيونية وهذه طبعا يحتاج لها اثبات والذي لا تعلمه ان كل يهود العالم لديهم جواز سفر اسرائيلي إلاّ ماندر

توقيت النشر الأصلي في المنتدى
July 30th, 2010 06:05 PM

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /July 31st, 2010, 08:54 PM   #9

قحطة
عضو
 
الصورة الرمزية قحطة

قحطة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 238
 تاريخ التسجيل : 07-12-09
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : 28
افتراضي

ابدت اوساط خليجية قلقها مما اعتبرته بازدياد النفوذ الاستخباراتي والاقتصادي والسياسي لاسرائيل في دولة الامارات ، ووصفت هذا التغلغل " بانه خطير ويهدد حاضر ومستقبل المنطقة ". وقالت هذه الاوساط ان " زيارة الوزير البيئة التحتية عوزي لانداو الذي يعد من اشد المتطرفين في حكومة نتنياهو، لدولة الامارت قبل اسبوعين مع فريق من الخبراء الامنيين وموظفي كبار من وزارة الخارجية ان هي " خطوة تطبيع رسمية اماراتية مع اسرائيل ". واضافت هذه الاوساط " ان هذه الزيارة هي الثانية من نوعها لمسؤول اسرائيلي لدولة الامارات بعدما وصلها قبل ثلاثة اشهر مسؤول حكومي يرافقه وفد امني سري من الموساد الى دولة الامارات حيث رفع العلم الاسرائيلي فوق اراض الامارت من خلال قاعة المؤتمر الذي حضره المسؤول الاسرائيلي لاول مرة في تاريخ هذه الدولة الخليجية ".
واضافت هذه الاوساط " ان هذه الزيارة هي الثانية من نوعها لمسؤول اسرائيلي لدولة الامارات بعدما وصلها قبل ثلاثة اشهر مسؤول حكومي يرافقه وفد امني سري من الموساد الى دولة الامارات حيث رفع العلم الاسرائيلي فوق اراض الامارت من خلال قاعة المؤتمر الذي حضره المسؤول الاسرائيلي لاول مرة في تاريخ هذه الدولة الخليجية

 

_______________


وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
  رد مع اقتباس
قديم منذ /August 1st, 2010, 07:18 AM   #10

الفلاحي
زائر

 رقم العضوية :
الجنس :
 المكان:
 المشاركات : n/a
افتراضي

وخلص هؤلاء الى القول ، بان هذه الصفقة هي "صفقة العمر " لاسرائيل ، لانها تحقق اختراقا امنيا لشبكة واجهزة المعلومات في هذه الدولة ومنها ، الى في الخطوة اللاحقة الى اختراق مرافق امنية وعسكرية واستخباراتية في دول المنطقة . وتدور انباء عن تورط احد ابناء الشيخ زايد في هذه الصفقة مقابل عمولات مالية كبيرة جراء دوره في ارساء العطاء على هذه الشركة الامنية السويسرية اسما ، والاسرائيلية مضمونا !!
ان هذا الاتفاق الخطير بين حكومة ابوظبي والشركة الاسرائيلية السويسرية ، سيدفع بعشرات العملاء من اجهزة الموساد والشين بيت والشاباك الاسرائيلية للتواجد في المنطقة بصورة رسمية ، وهذا يعني ان تل ابيب حققت بالفعل انجازا امنيا لامثيل له في الاستقرار في دولة خليجية بهذا العنوان الامني ومنه بالتوسع الى دول المنطقة
:::::::::::

ترى مالذي ينقص أولاد زايد من مال حتى يتورط أحدهم ، وربما يكون ذلك القابض على زمام الأمور و المسئول الأول عن ما يسمى بأمن الدولة ، بأن يضع أمن البلاد في يد اسرائيلية؟ ثم يقولون لنا بأن الدولة لا توجد لها علاقة باسرائيل و تعتبرها دولة معادية و ترفض التبادل الديبلوماسي معها ! ما هذه اللعبة التي يمارسونها علينا من خلال أبواق إعلامهم المسيّسة .

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:00 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir