منتدى الحوار الإماراتي  

العودة   منتدى الحوار الإماراتي > فكر و رأي

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم September 19th, 2009, 12:28 AM   #1
راكان
عضو
 
الصورة الرمزية راكان
 
تاريخ التسجيل: 02-08-09
المشاركات: 649
افتراضي اختبار -2

ما وراء السيرة الذاتية لـ الله

الله – الإنسان : من خلق من ؟؟


الله .. مفردة كثيرا ما يتم استخدامها عشقا وولعا وألها وخوفا ورغبة . وكثيرا ما يتم


الحديث حولها وحول صفاتها وتجنب التساؤل حول ماهيتها وحقيقتها وأسباب تكونها.

قبل ذلك لنتحدث عن الدوافع الأساسية لدى الإنسان وخاصة الإنسان القديم والمتمثلة في


الخوف والحاجة والفضول والتي شكلت فيما بعد بذورا لفكرة التأليه.

استمرار خوف الإنسان القديم مما يحيط به من وحوش وحيوانات تترصد له وتفترسه


أوجد له حاجة في وجود حارس يحميه من هذه الوحوش يقيه من شرها. الطبيعة كانت

أحيانا معطاءة فيما تعطيه لهذا الإنسان وفي أحيان أخرى تكون قاسية مما جعل من حاجة

الإنسان لعطاء الطبيعة من شافع يدر عليه خيرات الطبيعة وقت بخلها. الفضول هو اللازم

الأساسي للبحث والمعرفة وهي طبيعة في الإنسان وتتراءى لنا في الطفل الذي يكون

فضوليا في العبث والتعرف إلى كل شيء حوله في هذا العالم الكبير. الفضول ينتج نواتج

منطقية مع زيادة تعقل الإنسان وتوسع مداركه وبالنسبة للإنسان البدائي لم يكن لهذا

الفضول أن يفضي إلى نتائج عميقة ومنطقية. ولنعد مرة أخرى إلى مثال الطفل. لا يعي

اللغة بعد ولا يملك مهارات نطقية ويتعامل مع الطبيعة حوله بفضول مجرد لذلك تكون

استنتاجاته وأفكاره بدائية وسطحية عادة حتى مع بداية تكون مهاراته اللغوية. لكن مع

الوقت عندما يكبر وتقوى مهاراته الكلامية والمنطقية تكون لاستنتاجته عمق أكثر وبعيدة

عن السطحية. لذا يمكن تشبيه الإنسان القديم بالطفل الذي لا يملك اللغة ولا المهارات

المنطقة الفكرية الأساسية التي توصل لهذا الفضول الإنساني إلى نتائج منطقية وعميقة

أكثر. وكما للطفل فضول يريد إشباع تساؤلاته بجواب ناقص أو مبهم أو خاطئ على أن

يكون هناك لا جواب لتساؤلاته وكذلك هو حال الإنسان البدائي القديم. ويصعب الحديث

هنا متى بدأ تشكل اللغة ؟ وكلما كانت اللغة أكثر عمقا ومفرداتية كلما كان التفكير أعمقا.

فاللغة هي ما تستخدمه لا للكلام فقط ولكن للتعبيرعن مكنونات فكرك وعقلك.


تواجد هذا الدوافع لدى الإنسان مع متغيرات الحياة والطبيعة والوحوش والحيوانات حوله

ولد لديه شعورا بأن لبعض هذه المظاهر الطبيعية حوله أهمية معينة فجعل لما يحتاجه

تقدسيا ولما يخافة تقديسا وآمن بالترابط البسيط الذي استنتجه فضوله وعقله البسيط. لذلك

كان الإنسان القديم أحيانا يعبد أشياء بسيطة حولة هو في حاجة إليها أو يعبد أشياء يخافها

ويخشى سطوتها .


بمرور الزمن ,مهارات الإنسان في التفكير واللغة تتقدم وبذلك ينحو إلى تفصيل فكرة

التقديس بشكل أكثر. حتى أن خوفه الدائم من المجهول ولد لديه استنتاجا بوجود أشياء

خفية وغيبية فقد يموت الإنسان نتيجة أن يقتله حيوان أو إنسان آخر وقد يموت هكذا بسبب

غير معروف لديه . مع الزمن صار لهذه الأشياء الخفية ذواتها الخاصة وإمكانياتها

الخاصة فهناك على سبيل المثال إله يتحكم بالمياه وغضب إله الماء هو سبب فيضان المياه

ورضاه هو سبب تدفق الماء بشكل هادئ ! وأعطى الإنسان لهذا الإله صفات تشبه الأشياء

التي يراها حوله في الطبيعة فقد يشبه هذا الإله الذكر أو الأنثى أو الحيوان أو هجينها من

هذا وذاك طبعا مع صفات خارقة تعجله إلها.


ولأن هذه الإلهة التي توصلت قناعات الإنسان حينها إليه لم يكن لها وسيلة مباشرة

ليخاطبها الإنسان أو يراها نحتها في تماثيل كي يخاطبها ويرجوها ويطلب منها ما يريد

ومع الوقت تم بناء بناء أماكن خاصة لمخاطبة هؤلاء الألهة وصارت المعابد ثم صار لهذه

المعابد قيمون وظيفتهم الاهتمام بأمر المعبد وخدمة الإله فكانوا الكهنة الذين تحول إليهم مع

الوقت تقديسهم الخاص


مع الوقت وتطور اللغات وتفكير الإنسان الشمولي وتعدد وكثرة الإلهة بدأت فكرة الإله

الأعلى والأقوى فيما بين الإلهة المتعددة والتي مهدت الطريق بعدها من تعدد الإلهة إلى

توحدها في إله واحد يملك جميع القدرات الخارقة من خلق وتدمير وتدبير لشؤون العالم

بجميع جوانبه ولا يحتاج إلى أية إلهه مساعدة وإنما مساعدوه هم ملائكة وهم من طيف

مخلوقاته. وكان هذا تحولا من تقديس الكهنة إلى تقديس الرسل الذين قالوا بأنهم مرسلون

من هذا الإله الأوحد وهذه الصورة المتأخرة للتأليه ابتعدت عن تصوير الإله بصورة

مادية قدر المستطاع عن سابقاتها من التعددية التي كانت تصوره بصورة مختلطة من

الإنسانية والحيوانية وشيء من الخيالية. إلا أنها لازالت تقوم بوصفه بصفات شبيهة

بالإنسان فهذا الإله يغضب ويغار ويكره ويمكر ويرحم ويعاقب. فالإله أو الله الأوحد في

هذه الحالة ليست له صورة مادية مشابهة للإنسان لكن صفاته الخارقة مشابهه لصفات

الإنسان ولكن بصورة أكمل وأتم . فالله إذن هو :سوبر مان


يتبع ..
__________________
لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه


أبيقور


التعديل الأخير تم بواسطة راكان ; September 19th, 2009 الساعة 11:08 PM
راكان غير متواجد حالياً  
قديم September 19th, 2009, 01:08 AM   #2
راكان
عضو
 
الصورة الرمزية راكان
 
تاريخ التسجيل: 02-08-09
المشاركات: 649
افتراضي

تكرار فكرة الله وحضورها في العقل الجمعي عبر العقود والأجيال .. فرضها واقعا ولكن ليس بالضرورة عقلا

"الله" فكرة تحمل كثيرا من الغموض والإبهام وكل ما يتم الحديث حول هذه الفكرة يتم الحديث حولها .. حول رحمتها وجنتها ونارها وغضبها وعلمها وقدرتها ويتم تجاهل والقفز على حقيقة ماهيتها وضبابيتها فعندما يتم الاستدلال على هذه الفكرة "الله" يتم القفز للحديث حول صفاتها ! ومحاولات الألوهين الحثيثة للاستدلال بدليل عقلي مستقيم لإثبات فكرة "الله" لا تتجاوز في حقيقتها عن كونها استحسانات عقلية عن كونها براهين مستقيمة.

فكرة "ألله" يتم الإدعاء على كونها حقيقة ولكن ذلك لا يمنع الاختلاف كبير حول ماهيتها وينفي ضبابية ماهيتها بل حتى في حقيقة وكنه صفاتها يتم الاختلاف حولها اختلافا كثيرا !
لنبتعد عن الحديث حول ذات متصفة بسلسلة طويلة من الصفات الخارقة ولنركز على الذات. فالحديث عن الصفات هو فرع عن هذه الذات الإلهية فلنركز على الأساس. الفكرة الأساسية لهذه الذات أنها خالقة لهذا الوجود. فالقضية الأساسية التي تنبع منها جميع التفصيلات والصفات والتشريعات والنبوات هي هذه. الله هو خالق هذا الوجود.

الله هو خالق الوجود:


أولا: ما هي هذه "الذات" الإلهية المسماة "الله" ؟
لنذكر مرة أخرى أننا نبحث هنا لا عن "الله" كأفعال مفترضة يقوم بها ولكن عن هذه "الذات" التي يفترض المألهون أنه يصدر عنها هذه الأفعال. كل من يتحدث عن "الله" يتحدث عن أمور غير واضحة لتحديد ملامح وكنه هذه الذات.
قد يقول قائل: هناك أمور موجودة ولكنها خارج نطاق الإدراك البشري وكونها خارج نطاق الإدراك البشري لا يعني أنها غير موجودة. والجواب هو: هنا يوجد تناقض ! فما هو خارج نطاق الإدراك البشري لا يعبر عنه بأنه "شيء" محدد او "ذات" معلومة ! بل يعبر بأن هنالك توجد علامات استفهام على واقع مجهول ولا يمكن التعبير عنها بأنها "ذات" معلومة ! الإقرار بوجود يجب أن يعني أننا نملك صورة واضح ومعنى محدد لهذا الشيء وإذا كنا لا نملك ذلك فإننا لا نستطيع أن نقر بوجوده فضلا عن التأكيد والإصرار على وجوده ! فلو قلت لكم مثلا عن وجود شيء بلا ماهية أو زمان أو مكان أو ظرف أو مقياس له! فكيف ستصدقون بوجود هذا الشيء ؟! ولو صدق أحدكم فسيصدق بماذا عندها بالتحديد ؟!

فالذي يؤمن بالإله يقول عليك يا راكان أن تؤمن بذات أنا لا أعلم ما هي ! وغاية ما يقوله المؤمن بالإله: أن هذه الذات خلقت الوجود. فهذا الوجود يفترض أنه قد خلق وهذا الفعل المفترض وهو خلق الكون يفترض أنه صادر عن هذه الذات المفترضة المبهمة ! لكن هذا يظل لا يضيف أي شيء لإدراك هذه "الذات" المفترضة ! فكيف نؤمن حينها عن ذات مفترضة هي في حقيقتها عبارة عن علامات استفهام تسمى "الله" ؟
لا يمكن التعامل مع مفردة "الله" قبل النقاش حول كنهها وحقيقتها ومحاولة إبراز ملامحها ! عدم وجود ملامح واضحة ودقيقة لهذه الذات "الله" جعلها مطاطية بحيث يمكنها القفز على الإشكاليات والتهرب منها. وهذا يحدث مع أية مفردة لا تعطى معنى واضح ودقيق فإنها تتحول إلى أمر شبحي قادر على التشكل بالصورة التي يريدها المتكلم ولا معنى حقيقي لها !
في الرياضيات لا يمكن الحديث عن رموز من دون إعطائها معنى أو معادلة رياضية تحددها فمثلا (س) لا معنى رياضي لها لكن
س=1+3ص لها معنى
و س=3 – 5 لها معنى آخر

إن الدخول حول متاهة صفات هذه الذات التي لا تنتهي صفاتها الخارقة قبل فحص حقيقة هذه "الذات" هو إعطاء للمؤمنين انتصارا في النقاش وقفزا على حقيقة هذه "الذات" المفترضة والتي لا يمكن تحديد هويتها أو الكشف عن ملامحها !

يتبع ..
__________________
لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه


أبيقور


التعديل الأخير تم بواسطة راكان ; September 19th, 2009 الساعة 11:09 PM
راكان غير متواجد حالياً  
قديم September 19th, 2009, 02:33 AM   #3
راكان
عضو
 
الصورة الرمزية راكان
 
تاريخ التسجيل: 02-08-09
المشاركات: 649
افتراضي

ثانيا: ما هي محددات الذات الإلهية ؟

المألهين إما أن يقولوا : أن "الله" محدد بماهية أو زمان أو مكان أو ظرف أو حدود أو مقياس معين . حينها سيكون "الله" نسبي الوجود ومحدود الإمكانية والتأثير . وهذا مناقض لإدعاء المألهين مع كون هذا "الله" خالق للوجود وما يشمله من زمان ومكان ومحيط به ! والتناقض يلزم البطلان.

أو أن يقولوا: أن "الله" غير محدد بماهية أو زمان أو مكان أو ظرف أو حدود أو مقاييس معينة. حينها يكون هذا "الله" لا شيء ! لأن هذه صفات اللا شيء !

ثالثا: الوجود – هل الوجود أكبر من "الله" ؟

القول بأن الله "موجود" , يلزم أن الذات الإلهية ضمن وجود معين. لماذا؟ لأن كل شيء يجب أن يكون ضمن وجود معين حتى يقال عنه أنه "موجود" .
وإذا كانت الذات الإلهية ضمن وجود معين. فهي إذن ضمن هذا الوجود إجمالا. لأن هنالك وجود واحد لا غير. وعندها يكون من الباطل منطقيا الادعاء بأن "الله" خالق للوجود. لماذا؟ لأن "الذات" الإلهية عندها ستكون ضمن هذا الوجود ومحتواة فيه. فالوجود يشمل كل ما هو موجود.

أما القول بأن الذات الإلهية غير موجودة في وجود معين , فهذا يعني أن هذه الذات غير موجودة ! فهذه الذات إما أن تكون ضمن الوجود أو ضمن العدم ! فإن كانت ضمن العدم فهي عدم !

ولو سلمنا "جدلا" بأن هنالك "خالق للوجود" فإن عملية الخلق يجب أن تحدث في وجود معين وهذا يعني أن الوجود شامل للذات الإلهية. أي أن المألهين لا يستطيعوا أن يخرجوا هذه الذات عن الإطار الشامل للوجود ويدعوا أن هذه "الذات" من خلقت الوجود.


يتبع فيما بعد ..
__________________
لم أبالى ابدا بالعوام , لان ما اعرفه لا يوافقوننى عليه , وما يتفقون عليه لا اعرفه


أبيقور


التعديل الأخير تم بواسطة راكان ; September 19th, 2009 الساعة 11:09 PM
راكان غير متواجد حالياً  
قديم September 19th, 2009, 05:44 AM   #4
منصـور
عضو
 
تاريخ التسجيل: 15-09-09
المشاركات: 25
افتراضي

مرحبا راكان
تتساءل من أين جاءت "فكرة" الإله
التي اعتنقتها البشرية جمعاء من أقاصي التاريخ الى يومنا المعاصر باستثناء قلة قليلة منهم !

طبعا الجواب معروف !
وهو أن الإنسان الأول – عليه السلام – نقل هذه الحقيقة لأبنائه وقال لهم : إعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا .

ماذا ؟
لم تعجبك الاجابة ؟ وحشة أوي؟
مممم
طيب لنحاول مرة أخرى !

يمكن مثلا لأن الإنسان عنده عقل ! أظن أنه حتى "الانسان البدائي" كان عنده عقل !
ويمكن لأن الإنسان البدائي بعقله البدائي يستطيع إدراك الحقائق البدهية !
مثلا حقيقة أنه لم يخلق نفسه ، وبالتالي يفتقر في وجوده إلى خالق
هذه الحقيقة الفطرية التي يدركها كل إنسان في قرارة نفسه
ببساطة كما تدرك أنت أن هناك شخص ما كتب هذا الرد الذي تقرأه الآن !
وأنه لم يظهر هكذا فجأة من تلقاء نفسه !


ألا تكفي هذه الحقيقة الواضحة البسيطة والمباشرة لتجيب عن سؤالك ؟
أنت بنفسك ذكرت أن الصفة الاساسية للإله أنه هو الخالق ، فلماذا لا تفسر ظهور هذه "الفكرة" إعتمادا على الصفة الاساسية فيها . وأن الانسان يدرك بداهة أنه يفتقر في وجوده إلى خالق، وأن هذا النظام في الكون لابد له من مدبر
بدال اللفة الطويلة العريضة من الحاجة والخوف الى تقديس الحاجة والخوف وبالأخير تأليه الحاجة والخوف !

ربما هذه اللفة الطويلة العريضة تجيب عن بعض أسباب الانحراف في معرفة من هو الخالق ، لكن هذا موضوع آخر

بودي أن أعرف رأيك يا راكان بصراحة
ألا تشعر بفطرتك بهذه الحقيقة البدهية ( بغض النظر عن أي تفاصيل أخري )

حقيقة أنك تفتقر في وجودك إلى خالق.

التعديل الأخير تم بواسطة منصـور ; September 19th, 2009 الساعة 09:00 PM
منصـور غير متواجد حالياً  
قديم September 19th, 2009, 07:07 PM   #5
حسبنا الله ونعم الوكيل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي أستغفر الله العظيم

“أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ، إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً”


صدق الله العظيم








أتمنى من الله أنك تكون فاقد الوعي ولا تكون ( أستغفر الله بس )

يعني أنت الحين تبى تكون أفضل عن الأنبياء والرسل الي أرسلهم الله تعالى

ولاأفضل عن الصحابة والتابعين لما تبث تساؤلاتك العقيمة والمثيرة للجدل والي لاتسمن ولاتغني من جوع


أتمنى من الله أنه يهديك قبل فواة الأوان وتذكر قوله تعالى مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
 
قديم September 19th, 2009, 07:53 PM   #6
Super Man
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Super Man
 
تاريخ التسجيل: 23-08-09
المشاركات: 15
افتراضي

الحين تأكدت ان هني في ناس امراض نفسيا ً
Super Man غير متواجد حالياً  
قديم September 19th, 2009, 08:06 PM   #7
زايد
عضو
 
تاريخ التسجيل: 29-08-09
المشاركات: 92
افتراضي

هناك كتاب لعبدالصبور شاهيـن واسمـه ( ابي ادم )
الكتاب ممنوع ولكني استطعت الحصول على نسخه
منه اثناء زيارتي للقاهر قبل سنة تقريبا وانا متأكد ان
هذا الكتاب سيروق لك كثيرا :)

وعلى فكره ترى شاهين هذا ازهري تحفه
زايد غير متواجد حالياً  
قديم September 19th, 2009, 08:31 PM   #8
محمد البادي
عضو
 
تاريخ التسجيل: 15-09-09
الدولة: عمان
المشاركات: 40
افتراضي

لاحظت مؤخرا ازدياد عدد الملحدين في الامارات وفي ابوظبي خاصه..!!؟؟

مادري شو السالفه الظاهر بن كريشان لحس عقولهم بمقالته الساخره ..!

على العموم الله عز وجل موجود وهو لا يخضع لأي من مخلوقاته لا يخضع لزمان ولا للمكان ولا لشي ذاته مبجله و ازليه

والحياه مهله يفوز فيها من يفوز ويخيب من يخيب والعبرة في النهايه

الحمدلله وسبحان الله والله اكبر ولله في خلقه شؤن :)

انتبهو على اعمالكم واسركم ووالديكم بارك الله فيكم ولا يزين لكم الشيطان اعمالكم
محمد البادي غير متواجد حالياً  
قديم September 19th, 2009, 09:35 PM   #9
غير مسجل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أتقول لا إله للسماء ؟
فمن ذا الذي خلقك يا راكان ؟
أبقـرةٌ أم ذبابـة ؟ أم عصفورةٌ تحلق فوق الأغصان ؟
هل رأيت " كأس الشاي " يمشي و يأتي إلى فمك باطمئان ؟
و هو يقول وضعتُ السكر فيّ و البن و حملت نفسي على الموقد بسلام ؟
أم رأيت قطعة الثوب تُخيط نفسها لتصبـح ثوبـاً زاهيّ الألـوان ؟
و هل أغبى من أن نرى أن الكون خُلق صدفة و أننا بعد الموت لا مصير لنا ؟ إذاً هل سنبقى نيام ؟
قلت لِم الله غير محدود بزمان و مكان ؟ كيف لا و هو خالق الزمان و المكان يا راكان
أتقول لا شيء إن كان غير محدود بزمان و مكان ؟ بل هو كل شيء لأنه خالق الزمان
تقول ما الذي يثبت ؟
ألا ترا كل الصباح آفاقاً كونية تخبرك ألف مرة أنها من صنع رب السماء
أم عجزت عيناك عن رؤية الحـوت في الماء ؟
من ذا الذي وجده ؟ من ذا اللي نظم الأرض ؟ أ أبشرٌ ؟ حاشا إنه رب السماء
أتقول لا مصير لنا ؟
إذا ً أن يذهب المظلوم ؟ من عدالة الدنيا المحدودة ..
أ تتساوى أمٌ شقّت تمرتها لبنتهـا
و أخرى أهملت ولديهـا ؟
أينـام أحدهم من الشقاء على التراب
و يعربد الآخر بين القصور وسط الطرب و الأحباب
ثم يموت هذا و يموت ذاك
و تنتهي القصة ؟!
ماذا أقول لو أن الفطرة يا راكان فيك شوهّت و انتكست فلا ألف قولٍ يجدي فيك و لا تبيـان
أدعوك ربي أن ترد لنا بصيرتنا و تهدينا سُبل السلام
فو الله إن في قلبي لغصة ُ آلمتني حينما قرأتُ هذا المقال
لو كنتُ أملك علماً يكفيني للمناظرة لتحدثّت و بددتّ هذا الظلام
لكن لي ثمانية عشراً عُمراً لا تكفي لهدم الظلام
لكنها تكفي لرسمة شيءٍ من الآمال
 
قديم September 19th, 2009, 10:11 PM   #10
مرض نفسي
زائر
 
المشاركات: n/a
Thumbs down مرض نفسي يعاني به كل الملحدين

السلام عليكم
ياراكان اريد ان اسئالك هل هل لديك اي عامل من هذه العوامل تحت ؟ ولو وجدت اي عامل ينطبق عليك يرجى ذكرها
أغلب الملحدين بل كلهم يعانون من أمراض نفسية قد لا تظهر لهم لكنها واضحة

هذه العقد النفسية قد تجتمع في واحد و قد لا تجتمع و قد يصيب منها بعضها

لكن كلما نزل الملحد في دركات الإلحاد ازداد الظلمة المحيطة به و ازداد أمراضه النفسية

و يكون ختام الملحد الضال إما الجنون أو الانتحار أو الموت نتيجة الأمراض و لي في ذلك شواهد حية من واقعنا

فأبدأ بإذن الله بذكر الأمراض التي توصلت إليها نتيجة إحتكاكي مع الملحدين

1 - الشك . طبع الشك في حد ذاته ليس مرض لكن الافراط منه يأدي إلى مرض صاحبه . هذه الحالة تجدها عند أوائل الملحدين تبدأ بعدم فهم بعض أمور الدين فيشك غي دينه فعوض أن يلجأ إلى الله ثم إلى العلماء ليزيلوا عليه اللبس تجده يذهب إلى كتب الفلايفة الباطلة
فيجد أن من أصول المذاهب الفلسفية و الفكرية "الشك " فيبدأ بالشك في كل شيء و يضن أن الشك يوصل إلى اليقين و هذا خطأ فالشك لا يوصل لشئ سوى الضلال . و من هنا نشأ المذهب اللاأدري الذي يشك حتى في وجوده. و كي تتيقن أن الملحد مريض بهذا المرض إسأله لماذا أنت ملحد فسيجيبك لأني لا أفهم الدين أو الدين يخالف العقل أو اشك في صحة الدين..

2 - القلق و هو نتيجة الشك فتجد الملحد لا يحس في داخله بالأستقرار و السكينة و كيف تحصل له
ولا يستطيع أن يشعر بالأمان و حياته كلها ضنك عياذا بالله . تستطيع اكتشاف هذا من خلال كلامه أو مداخلاته تجده لا يركز في موضوع واحد شديد التقلب في أفكاره لا يستطيع مواصلة الحوار موضوع واحد..

3 - مرض آخر خطير للغاية و هو انفصام الشخصية هذا المرض يعاني منه كل الملحدين بلا استثناء
فيجد الملحد في نفسه صراعا داخليا بل احيانا قد يأدي إلى أن يكلم نفسه . تطور هذا المرض قد يأدي إلى الجنون . و حتى تتيقن أن الملحد مريض بالانفصام تجده وسط عائلته المسلمة و في مجتمعه لا يستطيع البوح بفكره لكنه يجد راحته في الانترنت إذ لا أحد يراقبه.

4 - هذا المرض الأخير يأدي إلى مرض آخر و هو ضعف الشخصية فأمام عائلته هو مسلم بل قد يذهب للمساجد و يصلي لكن عندما يصبح وحده يتغير . بالإضافة إلى المجتمع لا يستطيع البوح بفكره لكنه يجد راحته في الانترنت إذ لا أحد يراقبه. و كي تعرف أنه مريض بالضعف اسأله هل تستطيع اطلاع أهلك على إلحادك ألست على الحق بزعمك إذن أخرج في المجتمع و قل أنا ملحد قل لصديقك أنك ملحد ألست ملحد إذا حاول الدفاع على إلحادك .لكنه لا يستطيع لأنه ضعيف . و قد تكون استثناءات

5 - الانطواء . فبسبب الانفصام و الضعف و الجبن لا يجد الملحد راحته إلا عندما يكون وحيدا ويا ليته يحس بالراحة فالقلق كما سبق أن ذكرنا يمنعه من الراحة حتى في وحدته

6 - الخوف .. فهو في قرارات نفسه يعلم أنه مخطأ و إن لم يبح بذلك . فهو خائف لأنه لا يعرف الهدف الذي يعيش من أجله يخاف من الغذ يخاف من المستقبل يخاف أن يطرده مديره يخاف من أن يعرف أهله بكفره . يخاف من المجتمع ككل .
ودليل قوي على خوفه و ضعفه أن الكثير من مشاركاتهم تجدها تتكلم عن العدل الإلاهي و القدر و لماذا يعذب الكافر و لماذا الخلود في النار و لماذا يحاسبنا .فهذا دليل قوي أن داخل نفسه هناك خوف يترجم بمثل هذه المواضيع و ابحثوا في المنتدى فستجدون الكثير.

7 - حب الرئاسة . فهو بإلحاده يضن أنه وصل إلى الحق و إلى العلم و مع خوفه و قلقه و انطوائه يجد أنيسا في أحلام اليقظة التي تحقق له ما عجز عنه في أرض الواقع و يطمح بالتشبه بالكلاب أمثال سطالين و لينين و شيفارا

8 - حب الظهور . في مجتمع تجده محاصر لا يستطيع الكلام لكن ذلك يتاح له في الجامعات في حلقياتها و في النت و أبرز دليل في النت فتجده كثيرا ما يقول في مواضيع "أتحدى المسلمين " " أتحدى الإسلام" "سأتحداكم إذا أبرزتم لي الاعجاز في الآية الفلانة" إلى غير ذلك من العبارات الرنانة التي تمتلئ بها مواضيعهم



هذا وما كان من خطأ فمني و من الشيطان و ما كان من صواب فمن الله وحده


و من وجد أمراض جديدة فأرجو أن يضيفها و لا يبخل علينا
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir